انا مين ؟
انا داليا… بصراحة، عمري ما كنت متأكدة أنا عايزة أعمل إيه بالظبط. اشتغلت في كذا مجال، جرّبت حاجات كتير، وكل مرة كنت بحس إني بتعلم … بس لسه في حاجة ناقصة. كنت دايمًا بهتم بالتفاصيل الصغيرة: قماشة ناعمة، لون قديم، زرار مش شبه التاني، وكنت لما أفتكر ريحة بيت تيتا، أحس إن قلبي بيتدفى. ومع الوقت، بدأت أفكر … طب ليه لأ؟ ليه ما يكونش في براند يلم كل الإحساس ده؟ مش بس لبس … ده حاجة فيها قصة، ودفا، وناس تفتكر نفسها فيها.
مين تحية ؟
من ٣ سنين جاتلي فكرة “تحية”، ومن ساعتها، وأنا مستنية اللحظة اللي أقول فيها لنفسي: “دلوقتي … جه وقت تحقيق الحلم.” “تحية” ماكنتش بس فكرة… دي حكاية ابتدت من زمان اوي و انا اللي لازم اكملها. “تحية” هي جدتي … فنانة وفاشون ديزاينر كانت بتصمم لينا هدومنا بإيديها وإحساسها
كل جمعة، كنا بنتجمع عندها … البيت مليان لوحات، ضحك، حواديت، وريحة كدة بتطمنك
كانت بتفرح جدًا لما تشوفنا لابسين حاجة من شغلها … كل تفصيلة صغيرة كانت بتعبر عنها هي
ليه تحية ؟
وأنا؟ قررت أكمل الحكاية دي… و أمد خيط من زمنها لزمني. “تحية” مش مجرد اسم, “تحية” هي التصميم اللي فيه لمسة روح, هي إحساس بيتلبس، ويتحس، و يتحب. 2025 هي السنة اللي خدت فيها القرار… قرار إن الحلم مش هيفضل على الورق
ببساطة تحية فيها كل حاجة كنت بدور عليها ومكنتش بلاقيها , فيها أنا وفيها هي
ايه المميز في تحية ؟
لو إنتي من الناس اللي بتدور على الإحساس, على الحكاية ورا كل تصميم , أهلاً بيكي في
" تحية"
دي مش بس بداية براند … دي بداية إني أفتكر, وأخلّي الناس تفتكر معايا